عن مجالس أبوظبي

يُعتبر المجلس رمزًا من رموز الثقافة الإماراتية، لما له من دورٍ بارزٍ في المجتمع الإماراتي في جميع محافل الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. فمنذ قرونٍ مضت وحتى الآن يُعتبر المجلس مرآة للهوية الإماراتية وثقافتها وتراثها العريق، حيث يوفر مساحة للتواصل والمشاركة بين أفراد المجتمع الإماراتي، لمناقشة الأمور الحياتية، واتخاذ القرارات، وطلب المشورة، كما أن للمجالس دورًا بارزًا وشموليًا باعتبارها منبرًا لإبداء الآراء، إذ تتبنى مبدأ الشورى في معالجة القضايا المجتمعية والبيئية والاقتصادية والفكرية والإنسانية.

كما تؤدي المجالس دورًا تعليميًا وتربويًا، وهي بمثابة مدرسة حياتية لتربية النشء، إذ تجري العادات أن يصطحب الآباء الأبناء في مقتبل العمر لإعدادهم وإثراء معارفهم وإكسابهم القيم الإماراتية الأصيلة، وصقل مهارات التواصل لديهم بانخراطهم مع كبار السن والاستفادة من خبراتهم. ويغرس المجلس في أبناء المجتمع الشعور بالانتماء للهوية الوطنية، ويعزز التكافل والتعاضد بينهم، والتحلي بالأخلاق الحميدة ككرم الضيافة واحترام الكبير والوحدة والتآزر.

الرؤية

جاءت المجالس لترسيخ الهوية الوطنية بدولة الإمارات العربية المتحدة، تشجيع المشاركة المجتمعية، تعزيز الترابط الاجتماعي، نشر الوعي و تنمية الحس الوطني.

المهمة

تطبيق أفضل الممارسات الإدارية لإقامة جلسات دورية ومحاضرات توعوية وتثقيفية، فعاليات اجتماعية ووطنية، إشراك المواطنين عبر إبداء الرأي والمشورة والاهتمام بشؤونهم وإطلاق المبادرات لإثراء المجتمع ضمن مرافق عالية الجودة.

الأهداف

  1. تعزيز الترابط بين أفراد المجتمع الواحد وبث معاني التضافر والألفة والتقارب.
  2. القيام بدور تثقيفي لتعزيز الوعي الصحي والمجتمعي بمختلف القضايا.
  3. توعية المجتمع بالسياسات والمستجدات الصادرة عن الهيئات الحكومية.
  4. توفير خدمات عالية الجودة تتوافق مع العادات المحلية والقيم الإماراتية.
  5. تلقي مقترحات المواطنين ودراستها.

القيم

  • الوطنية
  • المعرفة
  • التواصل والمشاركة
  • الانسجام و التلاحم
  • التراث